click on book to show pdf

مواهب الرحمن في تفسير القرآن ج 11

0.0 00 هذا الكتاب هو المسمى ب (مواهب الرحمان في تفسير القرآن) لمؤلّه عبد الأعلى الموسوي السبزواري الذي بعناية تبارك وتعالى قام لتفسير هذا الكتاب العظيم الذي عجزت العقول عن درك كنهه. وقد ظهر للمؤلّف بعد مراجعته لجملة من التفاسير أنّه فسّر كل صنف من العلماء القرآن بما هو المأنوس عندهم فالفلاسفة والمتكلّمون فسّروه بمذهبهم […]

  • عبد الأعلي ألموسوي ألسبزواري
  • 14
  • موسسة دار التفسير
مواهب الرحمن في تفسير القرآن ج 11
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    هذا الكتاب هو المسمى ب (مواهب الرحمان في تفسير القرآن) لمؤلّه عبد الأعلى الموسوي السبزواري الذي بعناية تبارك وتعالى قام لتفسير هذا الكتاب العظيم الذي عجزت العقول عن درك كنهه. وقد ظهر للمؤلّف بعد مراجعته لجملة من التفاسير أنّه فسّر كل صنف من العلماء القرآن بما هو المأنوس عندهم فالفلاسفة والمتكلّمون فسّروه بمذهبهم من الآراء الفلسفية والكلامية والعرفاء والصوفية على طريقتهم والفقهاء همّهم تفسير الآيات الواردة في الأحكام والمحدّثون فسّروه بخصوص ما ورد من السنة الشريفة في الآيات كما أنّ الأدباء كان منهجهم الإهتمام بجهاته الأدبية دون غيرها. والعجب أنّه كلّما كثر في هذا الوحي المبين والنور العظيم من هذه البيانات والتفاسير فهو على كرسي رفعته وجماله ويزداد على مرّ العصور تلألؤا وجلالا. وقد فسّر نفسه بنفسه لأنّه تبيان كلّ شيء فإذا كان كذلك فأولى أن يكون تبيانا لنفسه مستدلا لذلك بما ورد من السنة النبويّة والأثور عن آله الذين قرنهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكتاب وجعلهم الأدلة عليه فجمع المؤلف بينهما وبين ما اتّفق عليه الجميع مع تقرير الشريعة له وقد بذل المؤلف جهده في عدم التفسير بالرأي مهما أمكنه ذلك وقد ذكر ما يمكن أن يستظهر من الآيات المباركة بقرائن معتبرة وترك التعرّض للتفاسير النادرة والآراء المزيّفة والفروض التي تتغير بمرور الزمان. أمّا منهج المؤلف في هذا التفسير هو أوّلا: التعرّض في تفسير الآية لمضمونها وبيان مفرداتها ثمّ ما يتعلّق بها من المباحث وقد ذكر فيها المبحث الدلالي وأراد منه المعنى العامّ ممّا تشير إليه الآيات المباركة من الدلالات الظاهرة أو الدقائق العلمية أو غيرها. وثانيا: لم يتعرّض المؤلف لبيان النظم بين الآيات وذلك لأنّ الجامع القريب في جميعها موجود وهو تكميل النفس أو الهداية ومع وجوده لا وجه لذكر النظم بين الآيات لأنّ الغرض القريب بنفسه هو الجامع والرابط بين الآيات. وثالثا: احترز المؤلف عن ذكر العبارات المغلقة والألفاظ الصعبة أو التفصيل الزّائد عن الحدّ وحاول أن يبيّن المعنى بأسهل الألفاظ والكلمات حتّى يعمّ النفع للجميع وتتمّ الحجة عليهم. ويتركّب هذا الكتاب إلى أربعة عشرة مجلّدات وهذا هو المجلد الحادي عشر ويحتوي فيه تتمّة تفسير سورة المائدة وبحوث روائيّة وهناك مباحث مهمّة في هذا المقام. لقد تمّ الفراغ بكتابة هذا الكتاب سنة 1428ه ونشره مؤسسة دار التفسير.

  • تفاصيل
    • عبد الأعلي ألموسوي ألسبزواري
    • 14
    • موسسة دار التفسير
    • 1428
    • الطبعة الاولى
    • قم
  • مراجعات