click on book to show pdf

مناسك الحج

0.0 00 جزء من الكتاب: وجوب الحج يجب الحج على كل مكلّف جامع للشرائط الآتية، ووجوبه ثابت بالكتاب والسنة القطعية. والحج ركن من أركان الدين، ووجوبه من الضروريات، وتركه مع الاعتراف بثبوته معصية كبيرة، كما أن إنكار أصل الفريضة ـ إذا لم يكن مستنداً إلى شبهة ـ كفر. قال الله تعالى في كتابه المجيد: «وَللّه […]

  • الميرزا جواد التبريزي
  • -
  • -
مناسك الحج
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    جزء من الكتاب: وجوب الحج يجب الحج على كل مكلّف جامع للشرائط الآتية، ووجوبه ثابت بالكتاب والسنة القطعية. والحج ركن من أركان الدين، ووجوبه من الضروريات، وتركه مع الاعتراف بثبوته معصية كبيرة، كما أن إنكار أصل الفريضة ـ إذا لم يكن مستنداً إلى شبهة ـ كفر. قال الله تعالى في كتابه المجيد: «وَللّه عَلى النَّاس حجّ البَيْت مَنْ اسْتَطَاع إلَيْه سَبيْلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإنَّ اللّهَ غَنيّ عَن العَالَمينَ». وروى الشيخ الكليني بطريق معتبر عن أبي عبداللّه (عليه السلام) قال: «من مات ولم يحجّ حجّة الإسلام، ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق معه الحج، أو سلطان يمنعه، فليمت يهودياً أو نصرانياً». وهناك روايات كثيرة تدلّ على وجوب الحج والاهتمام به، لم نتعرّض لها طلباً للاختصار، وفيما ذكرناه من الآية الكريمة والرواية كفاية للمراد. واعلم أنّ الحجّ الواجب على المكلّف في أصل الشرع إنّما هو لمرّة واحدة، ويسمّى ذلك بـ«حجّة الإسلام». مسألة 1: وجوب الحج بعد تحقق شرائطه فوري، فتجب المبادرة إليه في سنة الاستطاعة، وإن تركه فيها عصياناً أو لعذر وجب في السنة الثانية وهكذا، ولا يبعد أن يكون التأخير من دون عذر من الكبائر. مسألة 2: إذا حصلت الاستطاعة وتوقّف الإتيان بالحجّ على مقدّمات وتهيئة الوسائل، وجبت المبادرة إلى تحصيلها، ولو تعدّد الرفقة فإن وثق بالإدراك مع التأخير جاز له ذلك، وإلا وجب الخروج من دون تأخير. مسألة 3: إذا أمكنه الخروج مع الرفقة الأولى ولم يخرج معهم، لوثوقه بالإدراك مع التأخير، ولكن اتفق أنّه لم يتمكّن من المسير، أو أنّه لم يدرك الحج بسبب التأخير لم يستقر عليه الحجّ، إلا مع بقاء الاستطاعة إلى السنة الآتية... ...

  • تفاصيل
    • الميرزا جواد التبريزي
    • -
    • -
    • -
    • -
    • -
    • -
  • مراجعات