click on book to show pdf

كتاب الإمتاع والمؤانسة

0.0 00 “هذا الكتاب يعد من عيون الأدب العربي، وهو كتاب محلق في موضوعه وأسلوبه. وإن عده مؤلفه من المسامرات التي جرت بينه وبين أبي عبد الله الحسين بن أحمد، وزير صمصام الدولة البويهي، في مدى سبع وثلاثين ليلة، ولعل ذلك حدث بعد أن أرسل له أبو حيان رسالة عصماء أشاد فيهابفضله، وعمله وختمها بالآتي […]

  • أبي حيان التوحيدي
  • دار مكتبة الحياة
كتاب الإمتاع والمؤانسة
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    "هذا الكتاب يعد من عيون الأدب العربي، وهو كتاب محلق في موضوعه وأسلوبه. وإن عده مؤلفه من المسامرات التي جرت بينه وبين أبي عبد الله الحسين بن أحمد، وزير صمصام الدولة البويهي، في مدى سبع وثلاثين ليلة، ولعل ذلك حدث بعد أن أرسل له أبو حيان رسالة عصماء أشاد فيهابفضله، وعمله وختمها بالآتي ""أيها الوزير: مر بالصدقات فإنها مجلبة المسرات والكرامات، مدفعة للمكاره والآفاق، وأهجر الشراب الذي حرمه الله، وأدم النظر في المصحف، وأفزع إلى الله في الاستخارة، وإلى الثقات بالاستشارة، ولا تبخل على نفسك برأي غيرك، وإن كان خاملاً في نفسك قليلاً في عينك، فإن الرأي كالدرة التي ربما وجدت في الطريق وفي أماكن القمامة، وقل من فزع إلى الله بالتوكل عليه، وإلى الصديق بالاستعانة به، إلا أراه الله النجاح في مسألته، والقضاء لحاجته والسلام"". ولقد أعجب الوزير بالرسالة وكان اللقاء، ثم كانت المجالس كل ليلة يغوص فيها أبو حيان في أعماق التاريخ، ويستخرج ما فيه من درر وعبر، ويضعها واضحة جليلة أمام سمع الوزير وبصره. وفي ليلة أخرى يتناول أبو حيان الحاضر المشاهد، وما فيه من ارتفاع وهبوط وانتصار وهزيمة ودسائس ومكايد وغير ذلك. ومن المواضيع التي تحدث عنها أبو حيان نذكر: فراسة العرب وصدق حدسهم، الحروب والمعارك سياستها واستراتيجيتها وكرها وفرها، التنبيه والغفلة، والذكر والنسيان والذكاء والبلادة والغبطة والحسد والغبي والرشد، والبيان والحصر، والثقة والارتياب والحركة والسكون، والفلسفة والمنطق. كما تناول المحاورة والمداورة عند أرسطو، وغاص في بحر السياسة، والمدينة الفاضلة عند أفلاطون، وقارن منطق أرسطو وأصول الفقه عند الإمام الشافعي. إلى جانب هذا تحدث عن مشكلة البشرية، فوضع أسس العدالة وقواعد الصبر، ومبادئ العلم وطلبه... وغير ذلك كثير مما لا يحصره العد، ولا يحيط به الحصر. وفي هذا الكتاب أيضاً نبذة مختصرة عن إخوان الصفاء، لفكرهم المتزن وعقلهم الراجح، ودعوتهم لاستعمال العقل نعمة الله على عبده، ودليله لتعمير الكون وتنفيذ شرع الله، والعقل هو الإنسان الحي المكلف من قبل الله تعالى، وإذا سقط العقل سقطت التكاليف، وأصبح الإنسان بالحيوان أشبه، ولقد تناول الكتاب التصوف."

  • تفاصيل
    • أبي حيان التوحيدي
    • دار مكتبة الحياة
  • مراجعات