click on book to show pdf

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام ج3

0.0 00 يعتبر كتاب ( تجريد الكلام في تحرير عقائد الإسلام) مع وجازته من أشهر الكتب والذي لم يزل منذ تأليفه إلى يومنا هذا مطمحا للمفكّرين وكبار المتكلمين وقد توالت عليه الشروح والتعاليق عبر ثمانية قرون وهو مع صغر حجمه يشمل على أمّهات المسائل الكلامية ويبحث في ثلاثة محاور: الأول في الأمور العامة التي يطلق […]

  • عبدألرازق اللأهيجي
  • 5
  • موسسة ألاِمام ألصادق
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام ج3
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    يعتبر كتاب ( تجريد الكلام في تحرير عقائد الإسلام) مع وجازته من أشهر الكتب والذي لم يزل منذ تأليفه إلى يومنا هذا مطمحا للمفكّرين وكبار المتكلمين وقد توالت عليه الشروح والتعاليق عبر ثمانية قرون وهو مع صغر حجمه يشمل على أمّهات المسائل الكلامية ويبحث في ثلاثة محاور: الأول في الأمور العامة التي يطلق عليها (الإلهيات بالمعنى الأعمّ) ويبحث فيه عن الوجود والعدم وأحكام الماهيات والمواد الثلاث الوجود والإمكان والإمتناع. والثاني في الجواهر والأعراض التي يطلق عليها (الطبيعيات). والثالث في الإلهيات بالمعنى الأخص ويبحث في الأصول الخمسة. ولأهمية هذا الكتاب وعلم الكلام الذي يعد من أشرف العلوم بذل مؤلف الذي هو عبد الرزاق اللاهيجي قصارى جهده في شرح هذا الكتاب الأمّ وأسماه ب ( شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام. وإنّ هذا الكتاب العزيز هو الذي فتح باب التفكير في المعارف الإلهية وحث الإنسان عليه في نصوص كثيرة حتى أشار في مجال إثبات المبدأ وإبطال بعض الفروض المزعومة إلى أتقن البراهين وألطفها. وقد استهدى المؤلف بهدى الكتاب والسنة في غير مورد فهو من القائلين بأن الكتاب والسنة والعقل تصب في مصب واحد وليس بينها أي خلاف وما يتراءى من بعض الظواهر ما يخالف البرهان فإنّما هي ظواهر بدئية غير مستقرة. ويتكون الكتاب إلى خمسة أجزاء ويشمل إلى ستة مقاصد وقد وفّق المؤلف في الشوارق لشرح المقصدين الأوّلين بتمامهما وشيئا من المقصد الثالث. وهذا هو الجزء الثالث الذي يبدأ بالمقصد الثاني ويبحث في الجواهر والأعراض مع تفصيل أكثر. وقد تم الفراغ بكتابة هذا الكتاب سنة 1433ه وقام بنشره مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام.

  • تفاصيل
    • عبدألرازق اللأهيجي
    • 5
    • موسسة ألاِمام ألصادق
    • 1433
    • طبعة الثالثة
    • قم
  • مراجعات