click on book to show pdf

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ج5

0.0 00 يعتبر كتاب رياض السالكين ضمن مجلداته السبعة حقا، أوسع و أشهر و أوثق شرح  للكتاب اللوامع و بحثا و درسا له، قد تمّ تحقيقُهُ و طبعُهُ لأول مرة، ضمن ستة مجلدات. هذا المصنّف مجموعة من الروضات يعبَقُ منها أريج التوجه إلى الله سبحانه والانقياد له عن بصيرة، دعا بها لإمامنا علي بن الحسين […]

  • السيد علي خان المدني الشيرازي
  • السيد محسن الحسيني الاميني
  • 7
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ج5
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    يعتبر كتاب رياض السالكين ضمن مجلداته السبعة حقا، أوسع و أشهر و أوثق شرح  للكتاب اللوامع و بحثا و درسا له، قد تمّ تحقيقُهُ و طبعُهُ لأول مرة، ضمن ستة مجلدات. هذا المصنّف مجموعة من الروضات يعبَقُ منها أريج التوجه إلى الله سبحانه والانقياد له عن بصيرة، دعا بها لإمامنا علي بن الحسين ربَّهُ متهجِّداً ومناجياً، خوفًا منه وطمعاً به تعالى، وقد بلغت ستاً وخمسين روضةً، سقط منها الروضتان الخامسة والخمسون والسادسة والخمسون وفيها دعاؤه للضرورة، ودعاؤه عند اليقظة، لذا لم يرويا في الصحيفة وقد نهج السيد ابن معصوم المدني منهج الشيخ البهائي (ت 1031هـ) في شرحه للصحيفة ذاتها والتي سماها (حدائق الصالحين)، فأخذ منه دلالة الاسم فوسمه بـ(رياض السالكين)، وهو - في الوقت ذاته - أطلق على كل دعاء (روضة) كما فعل الشيخ البهائي، إذ سمّى كل دعاء (حديقة)، وقد أشار ابن معصوم إلى هذا، وتمنّى لو أن الشيخ أتم كتابه (حدائق الصالحين) وكفاه تجشّم الأهوال فقال: (وأما شرح شيخنا البهائي قدس الله روحه الزكية الذي سمّاه حدائق الصالحين وأشار إليه في الحديقة الهلالية، فهو مجاز لا حقيقة، إذ لم تقع حدقة منه على غير تلك الحديقة ولعمري لو أتَمَّه على ذلك المنوال لكفى مَن بعده تجشّم الأهوال، ولكن عسى أن يُثمر غرس الأماني فأكون عرابة هذه الراية في زماني) ، فهو إذن لم يطلّع إلاّ على الحديقة الهلالية ، وهذا يبيّن مقدار تأثَّر ابن معصوم بالشيخ البهائي. لقد كان شرحه للصحيفة السجادية المباركة شرحاً قلّما تجد مثله في دقة العبارة واتساع الدلالة، فسخّر فيه كل علومه وفنونه في اللغة وآدابها، وعلوم الحديث والفقه والكلام، وشعر العرب، فقد (بسط الكلام فيه ونقل أقوال سائر الشراح والمحشّين، وتعصب فيه للشيخ البهائي من بين الشرّاح وطول البحث في كل العلوم ولاسيما علوم اللغة العربية) ، فكان يبحث عن الدلالة المفردة في أصل وضعها ثم تطور معناها، فضلاً عن المعنى المجازي إن اقتضى الأمر، وكذلك المترادفات من الألفاظ ومشتركها، وهو يستطرد بذكر ما يتعلّق بالمفردة من الفقه وعلم الكلام والفلسفة، حتى كان الكتاب (يطفح العلم من جوانبه، وتتدفق الفضيلة بين دفتيه، فإذا أسحت فيه سرح اللحظ فلا يقف إلا ّ على خزائن من العلم والأدب موصدة أبوابها، ومخابئ من دقائق ورقائق لم يهتد إليها أي المعيّ إلاّ مؤلفه الشريف المبجّل).

  • تفاصيل
    • السيد علي خان المدني الشيرازي
    • السيد محسن الحسيني الاميني
    • 7
    • مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة
    • 1421هـ
    • قم- ايران
  • مراجعات