click on book to show pdf

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابية

0.0 00 يقول الكاتب : إنني أعتقد أنّ التقريب بين المسلمين لا يمكن أن يتم إلاّ بالحوار الصحيح الذي يستخدم منهجاً سليماً  إننا إذا لم نجدّد في أساليب الحوار بين المسلمين، ونتفّنن في صياغتها وإخراجها من حالتها القديمة إلى حالةٍ جديدةٍ أكثر علمية؛ فسوف لن يُثمرَ الحوار قريباً بين المسلمين، بل سوف يخلق بعداً وتمزقاً […]

  • عصام علي يحيى العماد
  • مؤسسة الفكر الاسلامي
  • 2002 م
المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابية
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    يقول الكاتب : إنني أعتقد أنّ التقريب بين المسلمين لا يمكن أن يتم إلاّ بالحوار الصحيح الذي يستخدم منهجاً سليماً  إننا إذا لم نجدّد في أساليب الحوار بين المسلمين، ونتفّنن في صياغتها وإخراجها من حالتها القديمة إلى حالةٍ جديدةٍ أكثر علمية؛ فسوف لن يُثمرَ الحوار قريباً بين المسلمين، بل سوف يخلق بعداً وتمزقاً أكثر من ذي قبل. وفي الحقيقة أن هذا الكتاب هو محاولة لمعالجة بعض سلبيات الحوار بين الاثني عشرية وبين الوهابية، من خلال تجربتي في الحوار مع الوهابية لفترةٍ دامت أكثر من اثني عشر عاماً ، ومنْ خلال انتمائي السابق للوهابية، فقد درست عند كبار علماء الوهابية في اليمن ، ثُمّ ذهبت للدراسة في المملكة السعودية .يقول الكاتب : إنني أعتقد أنّ التقريب بين المسلمين لا يمكن أن يتم إلاّ بالحوار الصحيح الذي يستخدم منهجاً سليماً إننا إذا لم نجدّد في أساليب الحوار بين المسلمين، ونتفّنن في صياغتها وإخراجها من حالتها القديمة إلى حالةٍ جديدةٍ أكثر علمية؛ فسوف لن يُثمرَ الحوار قريباً بين المسلمين، بل سوف يخلق بعداً وتمزقاً أكثر من ذي قبل. وفي الحقيقة أن هذا الكتاب هو محاولة لمعالجة بعض سلبيات الحوار بين الاثني عشرية وبين الوهابية، من خلال تجربتي في الحوار مع الوهابية لفترةٍ دامت أكثر من اثني عشر عاماً ، ومنْ خلال انتمائي السابق للوهابية، فقد درست عند كبار علماء الوهابية في اليمن ، ثُمّ ذهبت للدراسة في المملكة السعودية .

  • تفاصيل
    • عصام علي يحيى العماد
    • مؤسسة الفكر الاسلامي
    • 2002 م
  • مراجعات