click on book to show pdf

المعاد بين الروح والجسد ج1

0.0 00 يبحث هذا الكتاب عن المعاد الذي يشكل ركنا أساسيا في الإسلام وأحد المبادئ الإعتقادية الذي لا يقبل الجدل وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم والروايات النبوية وأحاديث الأئمة المعصومين عليهم السلام حول المعاد ويوم الجزاء. وإنّ الذي لا يؤمن بيوم الجزاء ليس بمسلم ولا يمكن اعتباره من المؤمنين بالقرآن والتابعين له. فالمسلم […]

  • محمد تقي فلسفي
  • 2
  • مؤسسة الأعلمي للمطبوعات
المعاد بين الروح والجسد ج1
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    يبحث هذا الكتاب عن المعاد الذي يشكل ركنا أساسيا في الإسلام وأحد المبادئ الإعتقادية الذي لا يقبل الجدل وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم والروايات النبوية وأحاديث الأئمة المعصومين عليهم السلام حول المعاد ويوم الجزاء. وإنّ الذي لا يؤمن بيوم الجزاء ليس بمسلم ولا يمكن اعتباره من المؤمنين بالقرآن والتابعين له. فالمسلم الحقيقي يعتبر يوم الجزاء وعد الله الحق أوحى به سبحانه وتعالى إلى نبيه الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث لا يخلف الله وعده. وقد بين المؤلف في هذا الكتاب بأن أتباع أيّ دين من الأديان لهم نظرة تتناسب وتتفق مع الدين أو العقيدة التي يؤمنون بها كما أن نظرتهم إلى الكون وإلى عالم الوجود العقائدية التي يؤمن بها ومن أجل ذلك قام المؤلف بالمقارنة بين المدارس المادية والإسلام من حيث نظرة كل منهما إلى الإنسان والكون واستعرض بالتالي مدى تأثير هاتين المدرستين الإسلامية والمادية على أسلوب وطريقة تفكير أتباع كلتا المدرستين لكي يتضح لنا مدى ما يسببه هذا الإختلاف في نظرة المدارس الفكرية المختلفة إلى الإنسان والكون من تباين في أفكار ومعتقدات أتباع هاتين المدرستين. ويتكوّن هذا الكتاب إلى جزءين وهذا هو الجزء الأول ويتضمن فيه عدة محاضرات فالمحاضرة الأولى في دعوة الأنبياء والإيمان بيوم المعاد والمحاضرة الثانية في الإيمان بالمعاد والشعور بالمسؤولية والمحاضرة الثالثة حول الملائكة والمحاضرة الرابعة في الروح الإلهية والحياة الخالدة والمحاضرة الخامسة في الموت وبدء الحياة الآخرة والمحاضرة السادسة في محاسبة النفس وإحياء القيم الإنسانية والمحاضرة السابعة في الإسلام وإحترام الموتى والمحاضرة الثامنة في عالم البرزخ وبطلان نظرية التناسخ والمحاضرة التاسعة في الغيب المطلق والغيب النفسي الإرتباط مع الأرواح والمحاضرة العاشرة في علم الوجود ليس أزليّا ولا أبديّا. وقد قام بتـأليف هذا الكتاب النفيس محمد التقي الفلسفي وأسماه ب (المعاد بين الروح والجسد) وتم الفراغ بكتابته عام 1414ه ونشره مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.

  • تفاصيل
    • محمد تقي فلسفي
    • 2
    • مؤسسة الأعلمي للمطبوعات
  • مراجعات