click on book to show pdf

العقيدة والسياسة الوهابية وال سعود مثالا

0.0 00 العلاقة بين العقيدة الوهابية والمشروع السياسي السعودي، ليست بالعلاقة المركّبة، كما نشاء تفسيرها أحياناً، وإن جاءت النتائج متخالفة مع طبيعة تكوّن العلاقة. ولأن العقل البشري ينزع نحو سبر عميق لحقيقة التبدّلات الكبرى، التي تكون من وجهة ما قائمة على معادلات معقّدة إجتماعية وثقافية وسياسية، فإنه لا يحسب أن علاقة بسيطة يمكن أن تؤول […]

  • الدكتور فؤاد ابراهيم
  • دار الميزان للطباعة والنشر والتوزيع
  • 2012م
العقيدة والسياسة الوهابية وال سعود مثالا
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    العلاقة بين العقيدة الوهابية والمشروع السياسي السعودي، ليست بالعلاقة المركّبة، كما نشاء تفسيرها أحياناً، وإن جاءت النتائج متخالفة مع طبيعة تكوّن العلاقة. ولأن العقل البشري ينزع نحو سبر عميق لحقيقة التبدّلات الكبرى، التي تكون من وجهة ما قائمة على معادلات معقّدة إجتماعية وثقافية وسياسية، فإنه لا يحسب أن علاقة بسيطة يمكن أن تؤول إلى نتائج جبّارة. فهل يمكن، على سبيل المثال، أن تنجب جلسة واحدة، كادت أن تكون عابرة لولا تدّخل عنصر المرأة، بين الأمير محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب، وبحسب الإتفاق المعلن، على مكوث الشيخ في الدرعية وعدم مغادرتها خوفاً من انتقال الولاء إلى حاكم العيينة، في مقابل أن يتنازل أمير الدرعية، محمد بن سعود عن المكوس والضرائب التي كان يأخذها من الرعيّة على أن يتم تعويضها من أموال الجهاد، مشروع دولة تستوعب أغلب مناطق الجزيرة العربية.

  • تفاصيل
    • الدكتور فؤاد ابراهيم
    • دار الميزان للطباعة والنشر والتوزيع
    • 2012م
  • مراجعات