الامام الحسين (عليه السّلام)  والوهابيّة

الامام الحسين (عليه السّلام) والوهابيّة

في البداية هناك سؤال يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم هو : ما هي الأخلاق ؟ أو أيّ نوع من الأخلاق تريدون ؟ ولا بدَّ من نزهة سريعة في بساتين اللغة العربية ؛ لتقصِّي المعاني التي وردت في هذه المادة ( خلق ) . فالنزهة في تلك الحقول اللغوية من أجمل النُّزه ؛ لأنّ لغتنا العربية […]

  • الشيخ جلال مَعاش
  • الأولى
  • إيران ـ قم
الامام الحسين (عليه السّلام) والوهابيّة
Rate this post
الامام الحسين (عليه السّلام)  والوهابيّة
pdf
حول هذا الكتاب
  • نظرة عامة

    في البداية هناك سؤال يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم هو : ما هي الأخلاق ؟ أو أيّ نوع من الأخلاق تريدون ؟ ولا بدَّ من نزهة سريعة في بساتين اللغة العربية ؛ لتقصِّي المعاني التي وردت في هذه المادة ( خلق ) . فالنزهة في تلك الحقول اللغوية من أجمل النُّزه ؛ لأنّ لغتنا العربية من أجمل وأغنى لغات العالم قاطبة حيَّها وميَّتها . قال صاحب ( معجم المقاييس ) : الخاء واللام والقاف أصلان : أحدهما : تقدير الشيء ، كقولهم : خَلَقْتُ الأديم للسقاء ، إذا قدَّرته ( صنَّعته ) . والآخر : ملاسة الشيء ، كقولهم : صخرة خلقاء ، أي ملساء . ومن الأوّل نأخذ معنى الخُلُق : وهي السجيَّة ؛ لأنّ صاحبه قد قدَّر عليه(1) . وأمّا صاحب ( الوسيط ) فإنّه قال في هذه المادة كثيراً ، وممّا قال : 1 ـ الخُلُق : حالٌ للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خيرٍ أو شرٍّ من غير حاجة إلى فكر ورويَّة .

  • تفاصيل
    • الشيخ جلال مَعاش
    • الأولى
    • إيران ـ قم
  • مراجعات