السنّة النبويّة

إنّ القرآن الكريم أمرنا وبكل صراحة أن نأخذ بما يأمرنا به رسوله الأكرم (صلّى الله عليه وآله) ، قال عزّ وجلّ : ( وَمَا آتَاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا … ) (1) ؛ وذلك لأنّ النبي الأعظم (صلّى الله عليه وآله) لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يوحى ، وعلى هذا الأساس فإنّ هناك الكثير من النصوص الواردة عن الرسول (صلّى الله عليه وآله) التي نلمس منها عمق اهتمامه بالإمامة والخلافة من بعده ، وقد طفحت بها كتب الفريقين ، كحديث الغدير والثقلين وحديث المنزلة والدار ، وغيرها من الأحاديث الكثيرة المتواترة من طرق الفريقين ؛ فراجع .

 أوّلاً : إنّ شبهة القول بتحريف القرآن لا أساس لها من الصحّة عند مشهور الطائفة الشيعية الإمامية ، وسيوافيك الكلام عنها مفصّلاً مشفوعاً بالأدلة القطعية عند الجواب عنها في محلّه .

ثانياً : تبيّن ممّا تقدّم أنّ القرآن الكريم يهدي بصراحة للإمامة ، وبيان معالمها ، ويحدّد أطروحتها بشكل واضح لا غبار عليه .

ثالثاً : إنّ السنّة النبوية قد هدى إليها القرآن وأمر بوجوب التمسّك بها ، وهي بدورها تهدي أيضاً إلى الإمامة بنحو صريح ومفصّل ومتواتر .

——————————————–

الهوامش

(1) الحشر : 7 .


more post like this