قال سبحانه:  { وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (1).

إنّ تفسير الآية كما هو حقّها يتوقف على البحث عن النقاط التالية:

أ ـ ما هو الهدف من الإبتلاء؟.

ب ـ ما هو المراد من الكلمات؟.

ج ـ ماذا يراد من الإتمام؟.

د ـ ما هو المقصود من الإمام { إِمَامًا }؟.

هـ ـ كيف تكون الإمامة عهداً إلهياً { عَهْدِي }؟.

و ـ ما هو المراد من الظالمين؟.

و لكنّ إفاضة الكلام في هذه الموضوعات ، يحوجنا إلى تأليف رسالة مفردة ، فنكتفي بالتركيز على اثنين من هذه المو ضوعات (2).

الأوّل : ما هو المقصود من الإمامة التي أنعم الله سبحانه بها على نبيّه الخليل؟.

الثاني : ما هو المراد من الظالمين؟.

الأوّل : ما هو المراد من الإمامة في الآية؟

ذهب عدّة من المفسّرين منهم الرازي في مفاتيحه ، إلى أنّ المراد من الإمامة هنا ، النبوة ، وأنّ ملاك إمامة الخليل ، نبوّته ؛ لأنّها تتضمن مشاقّاً عظيمة (3).

و قال الشيخ محمّد عبده : « الإمامة هنا عبارة عن الرسالة ، وهي لاتنال بكسب الكاسب » (4).

يلاحظ عليه : إنّ إبراهيم كان نبيّاً قبل الإبتلاء بالكلمات ، وقبل تنصيبه إماماً ، فكيف يصحّ أن تفسّر الإمامة بالنبوّة على ما في لفظ الرازي ، أو بالرسالة ، على ما في لفظ المنار؟ ودليلنا على ما ذكرنا ، أمران:

1ـ إنّ نزول الوحي على إبراهيم ، وجعله طرفاً للخطاب بقوله : { إِنِّيجَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا } ، أوضح دليل على أنّه كان نبيّاً متلقياً للوحي قبل نزول هذه الآية . وأسلوب الكلام يدلّ على أنّه لم يكن وحياً إبتدائياً ، بل يعرب عن كونه استمراراً للوحي السابق ، والمحاورة الموجودة بينه وبين الله تعالى ، حيث طلب الإمامة لذريته ، تناسب الوحي الإستمراري لا الوحي الإبتدائي . وإن كنت في شكّ ، فلاحظ الوحي الإبتدائي ، النازل على موسى في طور سيناء حيث خوطب بقوله:

{ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (5).

2ـ إنّ الخليل طلب الإمامة لذرّيته ، ومن المعلوم أنّ إبراهيم كان نبيّاً قبل أن يرزق أيّ ولد من ولديه إسماعيل وإسحاق ، أمّا أوّلهما فقد رزقه بعد تحطيم الأصنام في بابل ، وإعداد العدّة للخروج إلى فلسطين ، حيث وافاه الوحي وبشّره : { فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ} (6).  وأمّا ثانيهما ، فقد بشرته به الملائكة عندما دخلوا عليه ضيوفاً ، فقالوا : { إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ } (7).

وعلى ذلك ، يجب أن تكون الإمامة الموهوبة للخليل غير النبوة ، وإلاّ كان أشبه بتحصيل الحاصل.

والظاهر أنّ المراد من الإمامة ، القيادة الإلهية للمجتمع ؛ فإنّ هناك مقامات ثلاثة:

ـ مقام النبوة : وهو منصب تحمّل الوحي.

ـ مقام الرسالة : وهو منصب إبلاغه إلى الناس.

ـ مقام الإمامة : وهو منصب القيادة وتنفيذ الشريعة في المجتمع بقوة وقدرة.

و يعرب عن كون المراد من الإمامة في المقام هو المعنى الثالث ، قوله سبحانه:  { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا} (8).

فالإمامة التي أنعم بها الله سبحانه على الخليل وبعض ذرّيته ، هي الملك العظيم الوارد في هذه الآية. وعلينا الفحص عن المراد من الملك العظيم ؛ إذ عند ذلك يتّضح أنّ مقام الإمامة ، وراء النبوة والرسالة ، وإنّما هو قيادة حكيمة ، وحكومة إلهيّة ، يبلغ المجتمع بها إلى السعادة . والله سبحانه يوضح حقيقة هذا الملك في الآيات التالية:

1ـ يقول سبحانه ـ حاكياً قول يوسف ـ عليه السَّلام ـ ـ:  { رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنْ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ } (9)  .و من المعلوم أنّ الملك الذي مَنّ به سبحانه على عبده يوسف ، ليس النبوة ، بل الحاكمية ، حيث صار أميناً مكيناً في الأرض . فقوله : { وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ } ، إشارة إلى نبوته ، والملك إشارة إلى سلطته وقدرته.

2ـ ويقول سبحانه في داود ـ عليه السَّلام ـ  : { وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ } (10). ويقول سبحانه:  { وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ}(11).

3ـ ويحكي الله تعالى عن سليمان أنّه قال : { وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَ يَنْبَغِي ِلأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} (12).

فملاحظة هذه الآيات يفسّر لنا حقيقة الإمامة ، وذلك بفضل الأمور التالية:

أ ـ إنّ إبراهيم طلب الإمامة لذريته ، وقد أجاب سبحانه دعوته في بعضهم.

ب ـ إنّ مجموعةً من ذريته ، كيوسف وداود وسليمان ، نالوا ـ وراء النبوة

والرسالة ـ منصب الحكومة والقيادة.

ج ـ إنّه سبحانه أعطى آل إبراهيم الكتاب ، والحكمة ، والملك العظيم .

فمن ضمّ هذه الأُمور بعضها إلى بعض ، يخرج بهذه النتيجة : إنّ ملاك الإمامة في ذريّة إبراهيم ، هو قيادتهم وحكمهم في المجتمع ، وهذه هي حقيقة الإمامة ، غير أنّها ربما تجتمع مع المقامين الآخرين ، كما في الخليل ، ويوسف ، وداود ، وسليمان ، وغيرهم ، وربما تنفصل عنهما ، كما في قوله سبحانه:  { وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنْ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (13).

والإمامة التي يتبناها المسلمون بعد رحلة النبي الأكرم ، تتّحد واقعيتها مع هذه الإمامة.

* * *

الثاني : ما هو المراد من الظالمين؟

الظُلم في اللغة هو وضع الشيء في غير موضعه ، ومجاوزة الحدّ الذي عيّنه العرف أو الشرع  ، فالمعصية ، كبيرها وصغيرها ، ظلم ؛ لأنّ مقترفهما يتجاوز عن الحدّ الذي رسمه الشارع.

و الظلم له مراتب ، والمجموع يشترك في كونه تجاوزاً عن الحدّ ، ووضعاً للشيء في غير الذي موضعه.

و لمّا خلع سبحانه ثوب الإمامة على خليله ، ونصبه إماماً للناس ، ودعا إبراهيم أن يجعل من ذريته إماماً ، أجيب بأنّ الإمامة وثيقة إلهية ، لا تنال الظالمين ؛ لإنّ الإمام هو المطاع بين الناس ، المتصرف في الأموال والنفوس ، وقائد المجتمع إلى السعادة ، فيجب أن يكون على الصراط السويّ ، حتى يكون أمره ، ونهيه ، وتصرّفه ، وقيادته ، نابعة منه ، والظالم المتجاوز عن الحدّ ، لا يصلح لهذا المنصب.

إنّ الظالم الناكث لعهد الله ، والناقض لقوانينه وحدوده ، على شفا جرف هارٍ ، لا يؤتمن عليه ، ولا تلقى إليه مقاليد الخلافة ، ولا مفاتيح القيادة ؛ لأنّه على مقربة من الخيانة والتعدّي ، وعلى استعداد لأن يقع أداةً للجائرين ، فكيف يصحّ في منطق العقل أن يكون إماماً مطاعاً نافذاً قوله ، مشروعاً تصرّفه ، إلى غير ذلك من لوازم الإمامة؟.

إنّ بعض المناصب والمقامات ، تُعيَّن شروطُها بالنظر إلى ماهيتها وواقعيتها

فمدير المستشفى مثلاً ، له شروط تختلف عن شروط القائد . فالإمامة التي لا تنفك عن التصرف في النفوس والأموال ، وبها يناط حفظ القوانين ، يجب أن ييكون القائم بها إنساناً مثالياً ، مالكاً لنفسه ، ولغرائزه ، حتى لا يتجاوز في حكمه

عن الحدّ ، وفي قضائه عن الحق.

الجمع المحلّى باللام العموم الظاهر من صيغة الجمع المحلّي باللام ، أنّ الظلم بكل ألوانه وصوره ، مانعٌ عن نيل هذا المنصب الإلهي ، فالإستغراق في جانب الأفراد ، يستلزم الإستغراق في جانب الظلم ، وتكون النتيجة ممنوعية كل فرد من أفراد الظلمة عن الارتقاء إلى منصب الإمامة ، سواء أكان ظالماً في فترة من عمره ثمّ تاب وصار غيرظالم ، أو بقي على ظلمه. فالظالم عند ما يرتكب الظلم يشمله قوله سبحانه:

{ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} ، فصلاحيته بعد ارتفاع الظلم تحتاج إلى دليل.

و على ذلك ، فكل مَن ارتكب ظلماً ، وتجاوز حدّاً في يوم من أيام عمره ، أو عبد صنماً ، أو لاذ إلى وثن ، وبالجملة : ارتكب ما هو حرام ، فضلاً عمّا هو كفر ، ينادى من فوق العرش{ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} ، أي أنتم الظلمة الكفرة المتجاوزون عن الحدّ ، لستم قابلين لتحمل منصب الإمامة من غير فرق بين أن يصلح حالهم بعد تلك الفترة ، أو يبقوا على ما كانوا عليه.

و هذا يستلزم أن يكون المؤهّل للإمامة ، طاهراً من الذنوب من لدن وضع عليه القلم ، إلى أن أدرج في كفنه وأدخل في لحده ، وهذا ما نسميه بالعصمة في مورد الإمامة.

سؤال وجوابه السؤال :

لسائل أن يسأل ويقول : إنّ الآية إنّما تشمل من كان مقيماً على الظلم ، وأمّا التائب منه ، فلا يتعلق به الحكم ؛ لأنّ الحكم إذا كان معلقاً على صفة ،

وزالت الصفة ، زال الحكم . ألاترى أنّ قوله:  { وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا } (14) ، إنّما هو ينهى عن الركون إليهم ما أقاموا على الظلم ، فقوله تعالى :

{ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} ، لم يَنْفِ به العهد عمّن تاب عن ظلمه ، لأنّه في هذه الحالة ، لايسمّى ظالماً ، كما لا يسمّى مَن تاب من الكفر ، كافراً.

والجواب :

إنّ هذا الإعتراض ذكره الجصاص (  م  370 ) في تفسيره على آيات الأحكام (15). ولكنه عزب عنه أنّ قوله : الحكم يدرو مدار وجود الموضع ، ليس ضابطاً كلّياً ، بل الأحكام على قسمين ، قسم كذلك ، وآخر يكفي فيه اتّصاف

الموضوع بالوصف والعنوان آناً ما ، ولحظةً خاصة ، وإن انتفى بعد الإتصاف ، فقوله : « الخمر حرام » ، أو : « في سائمة الغنم زكاة » ، من قبيل القسم الأوّل ، وأمّا قوله : « الزاني يحدّ » ، و « السارق يقطع »  ، فالمراد منه أنّ الإنسان

المتلبس بالزنا أو السرقة يكون محكوماً بهما وإن زال العنوان ، وتاب السارق والزاني ، ومثله : « المستطيع يجب عليه الحج » ، فالحكم ثابت ، وإن زالت عنه

الإستطاعة تقصير لا عن قصور.

و على ذلك فالمدعى أنّ الظالمين في الآية المباركة كالسارق والسارقة  (16) ، و الزاني والزانية (17) ، والمستطيع (18) ، و أمهات نسائكم  (19) ، في الآيات الراجعة إليهم.

نعم المهم في المقام إثبات أنّ الموضوع في الآية من قبيل القسم الثاني ، وأنّ

التلبس بالظلم ولو آنا ما ، وفترة يسيرة من عمره يسلب من الإنسان صلاحية الإمامة وإن تاب من ذنبه.

ويدلّ على ذلك أمران:

الأوّل:  إنّ الهدف الأسمى من تنصيب كل إنسان على الإمامة ، تجسيد الشريعة الإلهية في المجتمع ، فإذا كان القائد رجلاً مثالياً نقي الثوب ، مشرق الصحيفة ، لم ير منه عصيان ولا زَلّة ، يتحقق الهدف من نصبه في ذلك المقام.

و أمّا إذا كان في فترة من عمره مقترفاً للمعاصي ، ماجناً ، مجترحاً للسيئات ، فيكون غرضاً لسهام الناقدين ، ومن البعيد أن ينفذ قوله ، وتقبل قيادته بسهولة ، بل ينادى عليه إنّه كان بالأمس يقترف الذنوب ، وأصبح اليوم

آمراً بالحق ومميتاً للباطل!!

و لأجل تحقق الهدف يحكم العقل بلزوم نقاوة الإمام عن كل رذيلة ومعصية في جميع فترات عمره ، وأنّ الإنابة لو كانت ناجعة في حياته الفردية ، فليست كذلك في حياته الاجتماعية ، فلن تخضع له الأعناق ، وتميل إليه القلوب.

الثاني : إنّ الناس بالنسبة إلى الظلم على أقسام أربعة:

1ـ مَن كان طيلة عمره ظالماً.

2 ـ مَن كان طاهراً ونقياً في جميع فترات عمره .

3 ـ مَن كان ظالماً في بداية عمره ، وتائباً في آخره.

4ـ مَن كان طاهراً في بداية عمره ، وظالماً في آخره.

عند ذلك يجب أن نقف على أنّ إبراهيم ـ عليه السَّلام ـ ، الذي سأل الإمامة

لبعض ذريته ، أيّ قسم أراد منها ؟

حاش إبراهيم أن يسأل الإمامة للقسم الأوّل ، والرابع من ذرّيته ، لوضوح

أنّ الغارق في الظلم من بداية عمره إلى آخره ، أو المتصف به أيام تصديه

للإمامة لا يصلح لأن يؤتمن عليها.

 

فبقي القسمان الآخران : الثاني والثالث ، وقد نصّ سبحانه على أنّه لا ينال عهده الظالم ، والظالم في هذه العبارة لا ينطبق إلاّ على القسم الثالث ، أعني : مَن كان ظالماً في بداية عمره ، وكان تائباً حين التصدي.

فإذا خرج هذا القسم ، بقي القسم الثاني ، وهو مَن كان نقي الصحيفة طيلة عمره ، لم ير منه لا قبل التصدي ولا بعده أيّ انحراف عن جادّة الحق

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) – سورة البقرة: الآية 124.

(2)- وقد أشبع شيخنا الأستاذ ، البحث عن هذه الموضوعات الستّة في موسوعته القرآنية « مفاهيم

القرآن » : ج 5، ص 205 ـ 259.

(3) – مفاتيح الغيب : للرازي ، ج 1، ص 490.

(4) – المنار : ج 1 ص 455.

(5) – سورة القصص : الآية 30. ولاحظ سورة العلق: الآيات 1 ـ 5، فإنّها من الوحي الإبتدائي ،

وهي لاتشبه الخطاب الوارد في الآية الموجّه إلى الخليل.

(6) – لاحظ سورة الصافات : الآيات 91 ـ 102.

(7) – لاحظ سورة الحجر: الآيات 51 ـ 55.

(8) – سورة النساء: الآية 54.

(9) – سورة يوسف: الآية 101.

(10) – سورة البقرة الآية 251.

(11) – سورة ص: الآية 20.

(12) – سورة ص: الآية 35.

(13) – سورة البقرة: الآية 247.

(14) – سورة هود: الآية 113.

(15) – تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 72.

(16) – سورة المائدة: الآية 38.

(17) – سورة النور: الآية 2.

(18) – سورة آل عمران: الآية 97.

(19) – سورة النساء: الآية 23. فمَن صدق عليها الأمومة للزوجة يحرم على الزوج تزوّجها، وإن طلق إبنتها.


more post like this