• إنَّما وَليُّكُمُ اللهُ ورسُولُهُ والَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤتُون الزَّكاة وهُم راكعون [ المائدة:55 ].
• رُويَ أنّ سائلاً وقف لعليٍّ عليه السلام وهو راكعٌ في صلاة التطوّع، فنزع خاتمه فأعطاه، فأتى السائل رسولَ الله صلّى الله عليه وآله فأعلمه، فنزلت هذه الآية المباركة.
• رُوي ذلك من ( 16 ) طريقاً عند أهل السنّة في جملةٍ من مصادرهم:
1 ـ رواية عمّار بن ياسر: رواها عنه: ـ أبونُعَيم الأصفهاني في ( ما نزل في عليّ من القرآن )، والحسكاني الحنفي في ( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل )، والهيثمي الشافعي في ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )، والسيوطي الشافعي في ( الحاوي للفتاوي )، وغيرهم.
2 ـ رواية سلمة بن كهيل: رواها عنه: ابن كثير في ( البداية والنهاية )، وأحمد زيني دحلان في ( الفتح المبين )، وغيرهما.
3 ـ رواية أنس بن مالك: رواها عنه: الحمويني الشافعي في ( فرائد السمطين )، والحسكاني في ( شواهد التنزيل )، والصفوري في ( المحاسن المجتمعة )، والأمرتسري في ( أرجح المطالب ).
4 ـ رواية أبي ذرّ الغفاري: رواها عنه: الهروي في ( الأربعين حديثاً )، والشيباني ابن الأثير في ( المختار في مناقب الأخيار )، وغيرهما.
5 ـ رواية عبدالله بن عبّاس: ( بطريقين ): رواها عنه: أبو نُعيم في ( نزول القرآن )، والحسكاني في ( شواهد التنزيل )، والبدخشي في ( مفتاح النجا في مناقب آل العبا )، والخوارزمي الحنفي في ( المناقب )، وغيرهم.
6 ـ رواية جابر بن عبدالله الأنصاري: رواها عنه: ابن أبي الفوارس في ( الأربعين )، والشيخ جمال الدين محمّد بن أحمد الحنفي في ( درّ بحر المناقب )، وأبو نعيم في ( نزول القرآن )، وغيرهم.
7 ـ رواية عبدالله بن سلام: رواها عنه: المحبّ الطبري الشافعي في: ( الرياض النضرة ) وفي ( ذخائر العقبى ) أيضاً، والشيخ سليمان القندوزي الحنفي في ( ينابيع المودّة )، والأمرتسري في ( أرجح المطالب )، وغيرهم.
8 ـ رواية عبدالله بن محمّد بن الحنفية: رواها عنه: الحبري في ( تنزيل الآيات )، والحسكاني الحنفي في ( شواهد التنزيل ).
9 ـ رواية عباية بن رِبْعي: رواها عنه: الثعلبي في ( الكشف والبيان ).
10 ـ رواية الإمام عليّ عليه السلام: ( بثلاثة طرق ): رواها عنه: الحاكم النيسابوري الشافعي في ( معرفة علوم الحديث )، وابن كثير في ( البداية والنهاية )، وابن المغازلي الشافعي في ( مناقب الإمام عليّ )، والمتقي الهندي في ( كنز العمّال )، والسيوطي في ( الحاوي للفتاوي )، وغيرهم.
11 ـ رواية المقداد: رواها عنه: الحسكاني في ( شواهد التنزيل ).
12 ـ رواية عطاء بن السائب: رواها عنه: الحسكاني في ( شواهد التنزيل ).
13 ـ رواية عبدالملك بن جريح المكّي: رواها عنه: الحسكاني في ( شواهد التنزيل ).. وفيه أنّ الأعرابي أنشأ يقول بعد أن عرف مَن أعطاه الخاتم يخاطبه:
يا ولـيَّ المؤمنيـنَ كلِّهِـمُ           وسيّدَ الأوصيـاءِ مِـن آدمِ
قد فُزتَ بالنَّفْلِ يا أبا حسنٍ           إذ جادتِ الكفُّ منك بالخاتَمِ
فالجودُ فرعٌ وأنت مَغرِسُهُ           وأنتمُ سـادةٌ لـذا العالَـمِ

ثمّ قال الراوي: فعندها هبط جبرئيل عليه السلام بالآية.. أمّا الأعرابيّ فلم يُدرَ مَن هو، وربّما كان مبعوثاً من الله تعالى لبيان إحدى فضائل أمير المؤمنين عليّ سلامُ الله عليه.
• يا أيُّها الرسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إليكَ مِن ربِّك وإن لم تَفَعَلْ فما بَلَّغتَ رِسالتَه، واللهُ يَعصِمُك مِنَ الناس، إنّ اللهَ لا يَهدي القومَ الكافرين [ المائدة:67 ].
• روى الحافظ الحبري في ( تنزيل الآيات:9 ـ من المخطوط ) قال: حدّثنا علي بن محمّد قال: حدّثني الحبري قال: حدّثنا حسن بن حسين قال: حدّثنا حِبّان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس في ظلّ الآية المباركة، قال: نزَلَت في عليّ، أُمِر رسول الله صلّى الله عليه وآله أن يُبلِّغ فيه، فأخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله بيد عليٍّ عليه السلام فقال: « مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللهمّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه ».
ـ رواه أيضاً: الحاكم الحسكاني الحنفي في ( شواهد التنزيل 188:1 ـ ط الأعلمي ببيروت ).
ـ وعن البراء بن عازب: رواه علي بن شهاب الدين الهمداني في ( مودّة القربى:55 ـ ط لاهور ).
ـ وعن جابر الأنصاري: رواه الحسكاني في ( شواهد التنزيل 192:1 ـ ط الأعلمي ببيروت ).
ـ وعن عبدالله بن أبي أوفى: رواه الحسكاني أيضاً في ( شواهد التنزيل 190:1 ).
ـ وعن أبي إسحاق الحميدي: رواه الحسكاني كذلك في ( شواهد التنزيل 188:1 ).
ـ وعن أبي هريرة، وكذا عن عثمان الأعشى ـ كتب الحسكاني أنّه سأل أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام: يا ابن رسول الله، جعلني الله فداك، إن الحسن ( البصري ) يخبرنا أنّ هذه الآية نزلت بسبب رجل، ولا يُخبِرُنا مَن الرجل: « يا أيُّها الرسولُ بلِّغْ ما أُنزِلَ إليكَ مِن ربّك »، فقال عليه السلام:
« لو أراد أن يُخبر به لأخبر به، ولكنّه يخاف. أن جبرئيل هبط على النبيّ صلّى الله عليه وآله فقال له: إنّ الله يأمرك أن تَدُلَّ أُمّتَك على صلاتهم. فدَلّهم عليها، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ أمّتَك على زكاتهم. فدلّهم عليها، ثمّ هبط فقال: إنّ الله يأمرك أن تدلّ أمّتَك على وليّهم على مِثلِ ما دلَلْتَهم عليه من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجّهم؛ لِيُلزِمَهمُ الحُجّة من جميع ذلك.
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: يا ربّ، إنّ قومي قريبو عهدٍ بالجاهلية، وفيهم تنافسٌ وفخر، وما منهم رجلٌ إلاّ وقد وَتَرَه وليُّهم، وإنّي أخاف. فأنزل الله تعالى: يا أيُّها الرسولُ بلِّغْ ما أُنزِلَ إليك مِن ربَِّك ، وإن لم تَفعَلْ فما بلَّغْتَ رسالتَه ـ يُريد فما بلّغتَها تامّة ـ واللهُ يَعصِمُك مِنَ الناس . فلمّا ضَمِن اللهُ له العصمةَ وخوفه، أخذ بيد عليّ بن أبي طالبٍ ثمّ قال: يا أيُّها الناس، مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللهمّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانصُرْ مَن نصره، وأحِبَّ مَن أحَبَّه، وأبغِضْ مَن أبغضَه ».
• قُل لا أسألُكم عليهِ أجْراً إلاَّ المودّةَ في القُربى [ الشورى:23 ].
• عن ابن عبّاس ـ وقد روى عنه ذلك سعيد بن جبير ـ أنّه قال: لمّا نزلت الآية هذه قالوا: يا رسول الله، مَن هؤلاءِ الذين أمَرَ الله بمودّتهم ؟ قال: « عليٌّ وفاطمةُ ووُلدُهما ». ( أورد هذا الخبر: ابن المغازلي الشافعي في: مناقب عليّ بن أبي طالب:309 / ح 352، والحسكاني الحنفي في: شواهد التنزيل 130:2 ـ ط الأعلمي، والحضرمي في: وسيلة المآل في مناقب الآل:66 ـ نسخة المكتبة الظاهريّة بدمشق، والشيخ عبدالقادر الشافعي فيك تقريب المرام:332 ـ ط الآمرية ببولاق مصر ).
ـ وعن زاذان روى الحسكاني أنّه قال: قال عليٌّ عليه السلام: « فينا في آل حم آية، إنّه لا يَحفَظ مودّتَنا إلاّ كلُّ مؤمن ». ثمّ قرأ: قل لا أسألُكم عليه أجراً إلاّ المودّةَ في القربى ( شواهد التنزيل 142:2، ووسيلة المآل:65 ).
ـ وعن زين العابدين عليه السلام روى باكثير الحضرمي في ( وسيلة المآل:65 ) أنّ الآية نازلة في أهل بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله.
ـ وعن أبي أُمامة الباهلي روى الحسكاني أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إنّ الله خلَقَ الأنبياء مِن أشجارٍ شتّى، وخُلِقتُ وعليٌّ من شجرةٍ واحدة، فأنا أصلها وعليٌّ فرعها، والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أوراقها، فمَن تعلّق بغصنٍ مِن أغصانه نجا، ومَن زاغ هوى. ولو أنّ عبداً عبَدَ اللهَ بين الصفا والمروة ألف عامٍ ثمّ ألف عامٍ ثمّ ألف عام، حتّى يصير كالشنّ البالي، ثمّ لم يُدرِك محبّتَنا، أكبَّه الله على مِنخرَيهِ في النار ». ثمّ قرأ صلّى الله عليه وآله: قُل لا أسألُكُم علَيهِ أجْراً إلاَّ المَودّةَ في القُربى .
• وفي ذلك يقول الشاعر:
أرى حبَّ أهلِ البيتِ عندي فريضةًً           على رغمِ أهل البُعدِ يُورثُني القُربا
فما اختارَ خيرُ الخَلْقِ مِنّا جـزاءَهُ

• ومِنَ النّاسِ مَن يَشْري نفسَه ابتغاءَ مَرضاةِ الله ، واللهُ رؤوفٌ بالعباد [ البقرة:207 ].
• في تفسير الثعلبي الشافعي ( الكشف والبيان ) في ظلّ هذه الآية الشريفة، عن السدّي أن عبدالله بن عبّاس قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب حين هاجر النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى الغار، وقد نام عليٌّ على فراش النبيّ. ( روى ذلك بتفاصيل متعدّدة: الحاكم عبيدالله الحسكاني ـ من أعلام القرن الخامس الهجري ـ في: شواهد التنزيل 97:1 ـ ط الأعلمي، والشيباني في: المختار في مناقب الأخيار:4 ـ من المخطوط المودَع في المكتبة الظاهريّة بدمشق، وغيرهما ).
ـ وفي ( شواهد التنزيل ) جاء أيضاً قول عليّ بن الحسين عليهما السلام: « إنّ أوّل مَن شرى نفسه ابتغاءَ مرضاة الله: عليُّ بن أبي طالب ». ثمّ قرأ الآية المباركة. وفي روايةٍ أخرى: قال عليه السلام: « نزلت في عليّ بن أبي طالبٍ لما توجّه رسول الله إلى الغار وأنام عليّاً على فراشه ».
( روى ذلك: الخوارزمي الحنفي في: المناقب، والقندوزي في: ينابيع المودّة، والجويني الشافعي في: فرائد السمطين ).
ـ وروى هذه الواقعة: الحسكاني أيضاً في مواقع كثيرة من تفسيره الروائي ( شواهد التنزيل ) عن: الحكم بن ظهير، وعن أبي سعيد الخُدري. وأوردها: المقريزي في ( إمتاع الأسماع:38 ـ ط القاهرة )، والحمويني في ( مناهج الفاضلين ـ مخطوط )، والسمرقندي الحنفي في ( تفسير القرآن 51:2 )، وابن الجوزي الحنبلي في ( زاد المسير 346:3 ـ ط المكتب الإسلامي بدمشق )، والبرزنجي الشافعي في ( مقاصد الطالب:7 ـ ط گلزار حسني )، والأمرتسري في ( أرجح المطالب:409 ـ ط لاهور )، والثعلبي في تفسيره ( الكشف والبيان )، والديار بكري المالكي في ( تاريخ الخميس 325:1 ـ ط الوهبيّة بمصر )، والصفوري في ( المحاسن المجتمعة:145 ـ من المخطوط )، والمولوي محمّد مبين الحنفي السهالوي في ( وسيلة النجاة:78 ـ ط گلشن فيض بلكهنو )، وابن الصبّاغ المالكي في( الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة:29 ـ ط الغري )، والشبلنجي الشافعي في ( نور الأبصار:79 ـ ط العامرة بمصر )، والزبيدي الحنفي في ( إتحاف السادة المتّقين 202:8 ـ ط الميمنية بمصر )، وغيرهم.
• إنَّما أنتَ مُنذِرٌ ولِكُلِّ قومٍ هادٍ [ الرعد:7 ].
• نقل الجمهور عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله « أنا المنذر وعليٌّ الهادي. وبك ـ يا عليّ ـ يهتدي المهتدون ».
• أخرجه عدّة من الحفّاظ وحملة الآثار، منهم:
ـ الحافظ الحاكم النيسابوري في: ( المستدرك على الصحيحين 129:3 ـ ط حيدرآباد والدكن ).
ـ الفخرالرازي في: ( التفسير الكبير 14:19 ـ ط البهيّة بمصر ).
ـ ابن كثير في: ( التفسير العظيم 501:2 ـ ط مصطفى محمّد بمصر ).
ـ ابن الصبّاغ المالكي في: ( الفصول المهمّة:150 ـ ط النجف الأشرف ).
ـ الگنجي الشافعي في: ( كفاية الطالب:109 ـ ط الغري ).
ـ الطبري في: ( جامع البيان في تفسير القرآن 63:13 ـ ط الميمنيّة بمصر ).
ـ أبو حيّان الأندلسي في: ( البحر المحيط 367:5 ـ ط السعادة بمصر ).
ـ المتقي الهندي في: ( كنز العمّال 34:5 ـ ط مصر القديمة ).
ـ الشوكاني في: ( تفسيره 66:3 ـ ط مصطفى الحلبي بمصر ).
ـ الشبلنجي الشافعي في: ( نور الأبصار:105 ـ ط العثمانية بمصر ).
ـ القندوزي الحنفي في: ( ينابيع المودّة:99 ـ ط إسلامبول ).
ـ الآلوسي الشافعي في: ( روح المعاني 97:13 ـ ط المنيريّة بمصر ).
ـ الحمويني الشافعي في: ( فرائد السمطين )، عن أبي برزة السلمي.
ـ الذهبي في: ( ميزان الاعتدال 225:1 ـ ط القاهرة ) عن ابن عباس.
ـ الحاكم الحسكاني الحنفي في: ( شواهد التنزيل 293:1 ـ ط الأعلمي ببيروت ).
ـ الثعلبي في: ( الكشف والبيان )، عن أبي هريرة أيضاً.
ـ محمّد مبين الهندي الحنفي في: ( وسيلة النجاة ـ ط گلشن فيض بلكهنو ).
ـ الحبري في: ( تنزيل الآيات المنزلة في مناقب أهل البيت:14 ).
ـ الأمرتسري في: ( أرجح المطالب:57 ـ ط لاهور )، عن ابن عبّاس وجابر الأنصاري.
ـ البدخشي في: ( مفتاح النجا ).
وعن: الإمام عليّ عليه السلام روى ذلك: الحافظ الهيثمي الشافعي في ( مجمع الزوائد 141:7 ـ ط مكتبة القدسي في القاهرة )، والثعلبي في ( الكشف والبيان )، والحسكاني في ( شواهد التنزيل 299:1 ـ ط الأعلمي ).
ـ وروى الخبرَ أيضاً: أبو فروة الأسلمي، ومجاهد، يوعلى بن مرّة، والزرقاء الكوفيّ’، وعبدالله بن مسعود ( بسنده إليه: الخوارزمي في: مقتل الحسين عليه السلام:145 ـ ط الغري )، وسعد بن معاذ ( بسنده إليه: السيّد علي الهمداني في: مودّة القربى:31 ـ ط لاهور ).
• وَقِفُوهُم إنّهم مَسؤُولون [ الصافّات:24 ].
• روى الجمهور عن: ابن عبّاس وأبي سعيد الخدري، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال في بيان الآية الكريمة: « عن ولاية عليّ بن أبي طالب ».
• روى ذلك:
ـ الكشفي الترمذي الحنف في: ( المناقب المرتضوية ).
ـ سبط ابن الجوزي الحنفي فيك ( تذكرة خواصّ الأمّة:21 ـ ط النجف الأشرف ).
ـ أبو نُعَيم الأصبهاني كما في: ( كفاية الخصام:360 ـ ط طهران ).
ـ ابن حجر الهيثمي المكّي الشافعي في: ( الصواعق المحرقة:147 ـ ط المحمديّة بمصر وغيرهم، عن الخدري، أمّا.
ـ عن ابن عبّاس: ـ الحسكاني في: ( شواهد التنزيل 106:2 )، والزرندي الحنفي في: ( نظم درر السمطين:109 ـ ط القضاء )، والحمويني في: ( فرائد السمطين )، والبدخشي في: ( مفتاح النجا:41 ـ من المخطوط )، والخوارزمي الحنفي في: ( المناقب:186 ـ ط تبريز )، والحبري في: ( تنزيل الآيات:26 )، والهمداني في: ( مودّة القربى:92 ـ ط لاهور )، وباكثير الحضرمي في: ( وسيلة المآل:121 )، والقندوزي في: ( ينابيع المودّ:270 ـ ط إسلامبول )، وابن حسنويه في: ( در بحر المناقب:36 ـ من المخطوط ).


more post like this